الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

189

معجم المحاسن والمساوئ

الميتة وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمتّه بهذه الميتة ؟ ! فقال : عبدي أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ، ذلك عندي كانت له عبدي سيئة أو ذنب أمتّه بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبق عليه شيء ، وهذا عبدي كانت له [ عندي ] حسنة فأمتّه بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي حسنة » . 12 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي الصباح الكنانيّ قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه شيخ فقال : يا أبا عبد اللّه أشكو إليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم عند كبر سنّي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا هذا إنّ للحقّ دولة وللباطل دولة وكلّ واحد منهما في دولة صاحبه ذليل ، وإنّ أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده والجفاء من إخوانه ، وما من مؤمن يصيبه شيء من الرفاهية في دولة الباطل إلّا ابتلي قبل موته ، إمّا في ولده وإمّا في ماله حتّى يخلّصه اللّه ممّا اكتسب في دولة الباطل ، ويوفّر له حظّه في دولة الحقّ ، فاصبر وأبشر » . الصبر مع الاسترجاع والحمد للّه عند المصيبة : 1 - مشكاة الأنوار ص 22 : عن الباقر عليه السّلام قال : « من صبر واسترجع وحمد اللّه عند المصيبة فقد رضي بما صنع اللّه ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللّه أجره » . ورواه في « مسكن الفؤاد » ص 99 . نقله عنه في « البحار » ج 79 ص 89 . فضل الصبر على الرزية : في اللغة : الرزيّة بمعنى المصيبة .